هاشم معروف الحسني

106

أصول التشيع

على المعصية ، وفي شرح عقائد الصدوق للمفيد في تفسير الواسطة بين القولين : إن اللّه تعالى أقدر الخلق على أفعالهم ومكنهم من أعمالهم وحدد لهم الحدود في ذلك ونهاهم عن القبائح بالزجر والتخويف ، والوعد والوعيد ، فلم يكن بتمكينهم من الأعمال مجبرا لهم عليها ، ولم يفوض إليهم الأعمال لمنعهم من أكثرها ، ووضع لهم الحدود فيها وأمرهم بحسنها ونهاهم هن قبيحها ، فهذا هو الفصل بين الجبر والتفويض .